أرشيف تصنيف ‘ قَلَمْ رَصَاصْ ‘

.. زَهرةٌ أنْتِ ..



كلمات أم لكلمات !


تجده دوماً يصرخ بأعلى صوته .. !
ويوجـه لها سيل من الكلمات أو بالأصـح ” لكمات ” .. !
ألطفها .. يوووه ماني فاضي لك / فارقينا / ماني ناقصك ،!
وعلى أمــور ” تـافه ” في غالب الأحيان ،
هذه الكلمات لا يُطلقها آدم على أحدٍ غريب بل على أقرب
الأشخاص إليه .. إنها وبلا غرابه ” أُختِه ” الشقيقة .. !
نعم لا تتعجبوا هـي أُختـه : (

 .. زَهرةٌ أنْتِ ..

آدم و حواء

من الملاحظ في أغلب المنازل .. توتر العلاقة بين الإخوان
خصوصاً بين الولد و البنت سواء في الصغر أو في سِن المراهقة
فمن النادر أن نجد أخ يهتم بأخته ، وبحاجاتها النفسية
لدرجة أننا نتعجب في بعض الأحيان إذا علمنا أن فُلان أخرج أُخته
من المنزل ليرفـه عنها !

غالباً نجد علاقة الأخت بأخيها علاقة خـوف ، و رهبـة ..
وبلا شك هو من زرع في داخلها ذلك الخوف ، فلا تكاد أن تطلب منه أي طلب
أو تسألـه عــن شيء حتى يثور ، ويصرخ عليها .. !

 .. زَهرةٌ أنْتِ ..

فاصلة

لستُ هُنا في صـدد الدِفاع عن ” حــواء ” من أجل أن أكسب ودها ، ولكن
كتبت ما يُمليه علي ضميري .. فمن وجهة نظري أن ” حـواء ” إذا صلُحت ..
صلُح المجتمع بأسره .. فهي المُربي الأول في المُجتمع ، ويعتبـر
المنزل بمثابة الجامعـة التي نُخــرج منها أُمهات المُستقبل .. فمتى ما كان
إعـداد الفتاة في المنزل إعداداً ” سِلبياً ” إذن الناتج بلا شك أُم
مُفككة / ضعيفة / سلبية .. لن تستطيع أن تُخرج لنا نشأ صالح ،
وهكذا سندور فـي دائرة مُغلقة ، والضحية في النهاية المُجتمع بأكملـه .

 .. زَهرةٌ أنْتِ ..

فتاة شرقية

للفتاة في المُجتمع ” الشرقي ” خصوصية كبيرة ، وخطأها ليس كخطأ الرجُل
فالرجُل مهما أخطأ يظلُ رجُل .. لا يعيبُه شــيء .. أمـا الفتاة فيا تعسُها حين
تُخطأ خصوصاً في أمور ( الـشـرف ) حتى لو كـان الأمـرُ بسيطاً .. لذا قبل
أن نلوم أنفسنا ، ونحاسب حـواء على خطأ ارتكبته يجب علينا
مراجعة حساباتنا ، ونعرف لماذا الفتاة ارتكبت هـذا الخطأ .. ؟

 .. زَهرةٌ أنْتِ ..

ربُ البيت

إن أكثر ما يُأرق الأب هُم ” بناتُه ” فالولد يظلُ ولداً سيكبر ، وسيعتمدُ على نفسه
وإن أخطأ فخطأه ” منسي ” .. أما البنت فوضعها حساس جداً !!
البنت تعني ” الشرف ” .. شرف عائلة .. شرف قبيلة .. شرف مُجتمع بأكمله
لذا بعض الآباء حالهم حال مع بناتهم .. لأنهم يرون فيهم حِمل ثقيل .. عليهم التخلص منه
أي أن يزوج الأب ابنته لأي خاطب يأتيها ” مهما كان ” ويأخذها ، ويرتاح
أو أن يجعلها حبيسة الجُدران ، وأن يُكثف الرقابة عليها .. بحجة الخوف عليها
لذا أقول لكل أب ، ولكل أخ رويدك !
لا إفراط ولا تفريط كُن ( وسطياً ) ..

نعم لقد كثُرت الذئاب البشرية ، وكثرت المخاطر التي تحوم حول الفتيات
ومن حقنا أن نُدافع عن بناتنا ، وأخواتنا لكن في البداية علينا أن نُحصن الفتاة تحصيناً
سليماً ، وبعد ذلك نُراقبها ، ونوجهها بالشكل المطلوب لا أن نُعاملها بشدة ،
ونُلغي وجودهـا .. بزعم أننا ( نخاف عليها ) .. !

 .. زَهرةٌ أنْتِ ..

حِكمة

كما أن البُنيان لا يقع إلا إذا كانت أساساته ضعيفة فكذلك الفتاة
.. لن تقع في الخطأ إلا إذا كانت أساساتها ضعيفة ..

 .. زَهرةٌ أنْتِ ..

أحلى من الشرف مافيش

إن أكبر خطأ تخاف منه العائلة على البنت ” شرفها ” ، ولو بحثنا عن أي فتاة أخطأت
لوجدنا أن سبب خطأها هم العائلة نفسها .. فالبنت منبع ” مشاعر ” إذا لم تجد ما يُشبع هذه الغريزة
مع أفراد المنزل من أب / أُم / أخ .. قد تقع في الخطأ ، وتجد نفسها قد سقطت في براثن احد
الذئاب البشرية ” الذي قد يُغريها بكلامـه وبـ مشاعـره الزائفـة .. فماذا ننتظر من فتاة
لا تجد من والديها أي اهتمام ، ولا تجد من أخيها إلا الصُراخ ، والضرب !

 .. زَهرةٌ أنْتِ ..

خيرُ اليشر

ولنا في خير البشر قدوه فقد أوصانا الرسول الكريم بـ ” النساء ” .. قال الرسول عليه الصلاة والسلام :
فاستوصوا بالنساء خيرا

 .. زَهرةٌ أنْتِ ..

زهرةٌ أنتِ


زهرة أنت عزيزة علـي وعـطـر يديك يفوح بأغنيـة
زهرة أنت بألوان الطيف غرامك أبيض وأشواقك وردية

كم أنتي غالية يا ” حــواء

:
:

إنتهـى

لورانس ” شيخ البالتوك ” ..!

127324 لورانس  شيخ البالتوك  ..!

لورانس أو كما يطلق عليه البعض ” شيخ البالتوك  ” .. شاب سعودي ” عاطل ” وجد فرصته في برنامج البالتوك ليتحدث بحرية وبدون أي اعتبارات عن كل شيء .. تجده تارة يتحدث عن السياسة ، وتارة عن الرياضة وفي أحيان أخرى يتحدث عن الفن .. ! انتشرت مقاطعه الصوتية بين الشباب بزعم أنه ” خفيف الظل ” وصاحب تعليقات مرحة ، والحقيقة هي بأنه ” قليل أدب ” يسخر من المجتمع بأسلوب فاضح ولا أخلاقي ومع ذلك يظهر على شاشة التلفاز وأمام الجميع ويدعي بأنه ” مصلح ” و ” ناصح ” ويناقش هموم الشارع السعودي ! فمن سيتقبل منه أي نصيحة أو أي نقد وهو يتحدث بذلك الأسلوب السوقي والمنحط ؟ وأيضاً من سيتقبل النصيحة من شخص تعج به العيوب والمساوئ ؟
إن ما يحز في الخاطر أن ” شيخ البالتوك ” أصبح له جمهور عريض ، ومؤيدون وحتى وسائل الإعلام أصبحت تبحث عنه لتعقد معه اللقاءات الصحفية والتلفزيونية وكأنه عالم أو مبتكر خدم بعلمه أبناء هذا البلد ..! وللأسف أن ذلك الجمهور الذي يطبل لـ لورانس ومن هم على شاكلته يخلقون بيئة خصبة لكل ( مُنحل ) كي يتمادى في الخطأ .. فمتى يعي المجتمع ويرتقي قليلاً بفكره ويدعم من يستحق ” الدعم ” من أفراده .. فالمجتمع المسلم لا يحتاج إلى لورانس ولا إلى مفحط ولا إلى مطرب .. نحن بحاجة إلى مهندسين / أطباء / مشائخ علم … فـ بالعلم نرتقي ببلدنا ونجعله في مصاف الدول المتقدمة ، وعلى الود نلتقي .

كريكين وصبة !

308197 كريكين وصبة !

من منا لا يعاني في حياته اليومية من مشكلة ” الحفريات ” المنتشرة في شوارعنا الجميلة..! فأي متجول في مملكتنا الحبيبة وبالأخص عاصمتها ” الرياض ” يجد أن شوارعها تتزين بالشاحنات والدركتلات والأتربة و محبوبة الشعب  السعودي ” صبة الأسمنت ” ! تلك الصبة التي أصبح الناس يرونها أكثر من أي شيء آخر ومن كثرتها بدأوا في الشك هل شعار المملكة ” سيفين ونخلة ” أم ” كريكين وصبة ” !

تعج شوارع الرياض بفوضى الحفريات .فمشاريع الحفر تمتد أحياناً إلى شهور وتسبب ازدحام  في الحركة ، وتلوث الأجواء بالأتربة وأيضاً تسبب أحد أخطر أنواع التلوث وهو ” التلوث الضوضائي ” الذي له انعكاسات نفسية شديدة على سكان المنطقة.

ترى ما سبب كثرة الحفريات في الرياض خصوصاً ؟ ولماذا العمل على إنجازها يستغرق الكثير من الوقت ؟ من وجهة نظر شخصية أرى أن المشكلة في البداية هو أن البلدية في الغالب تسلم المشاريع ” لمقاولين ” غير أكفاء فلا يقومون بتأدية العمل بشكل ” سريع ” وكذلك لا يقومون بأدائه بشكل ” جيد ” فكم من مره بعد أن ينتهي المقاول من ردم الحفرة وزفلتتها تنهار بعد فترة قصيرة ؟ أو  تنفجر إحدى مواسير المياه ويعود المقاول بحفر الحفرة مرة أخرى وتبدأ الحكاية من جديد ويا قلب لا تحزن . أيضاً من مسببات كثرة الحفريات أنه لا يوجد تنسيق بين الجهات الحكومية المعنية بتلك الأمور فمثلاً نجد في إحدى الشوارع بأن شركة الكهرباء تعمل على توصيل تمديدات كهربائية وبعد الردم والانتهاء من العمل بفترة قصيرة قد تعود شركة الاتصالات  لنفس الشارع وتقوم بعملية الحفر مرة أخرى أو أي جهة أخرى كالبلدية وغيرها … وذلك للأسف يزيد من فترة تواجد الحفريات في الطرق وأيضاً يعتبر مكلف مادياً على الدولة حيث أن الكثير من الشوارع يتم حفرها عدة مرات وردمها في فترات متقاربة. فلما لا يكون هناك جهة مسئولة تكون مهمتها فقط ” الإشراف والتنسيق على عمليات الحفريات الكبيرة في الشوارع ” ؟

أخيراً كثرة الحفريات لا شك أنه مظهر غير حضاري ،وأتمنى من المسئولين في حكومتنا الرشيدة أن يصل لهم مدى معاناة الشعب من كثرة تلك الحفريات في شوارعنا ، وأن يجدوا لها حلولاً وأن يتم تطبيقها .